وفي (٤١٣٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أحمد بن الفرات، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. وفي (٤١٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران.
كلاهما (أَبو فزارة راشد بن كَيْسان، وميمون بن مِهران) عن يزيد بن الأصم، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وروى غير واحد هذا الحديث عن يزيد بن الأصم، مرسلا، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تزوج ميمونة وهو حلال.
• أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٣١٢٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢١٩) قال: أَخبرنا حُميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران. وفي (٥٣٨٤) قال: أَخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، يعني غُندَرا، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزهري، وميمون بن مِهران، والحكم بن عُتيبة) عن يزيد بن الأَصم؛
«أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نكح وهو حلال» (¬٢).
- وفي رواية: «عن يزيد بن الأَصم؛ أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تزوج ميمونة وهو محل» (¬٣).
- وفي رواية: «ما تزوج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ميمونة، وهو محرم».
وهي خالة يزيد.
مرسل (¬٤).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٨٠٨٢)، وأطراف المسند (١٢٥٠١).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٢٩ و ١٣٠، وابن الجارود (٤٤٥ و ٦٩٥)، وأَبو عَوانة (٣٠٩١ و ٣٠٩٢)، والطبراني ٢٣/ (١٠٥٨ و ١٠٥٩) و ٢٤/ (٤٤ و ٤٥)، والدارقُطني (٣٦٥٤: ٣٦٥٧)، والبيهقي ٥/ ٦٦ و ٧/ ٢١٠ و ٢١١.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ للنسائي (٣٤١٧).
(¬٤) تحفة الأَشراف (٦٥٠٧).
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سأَلت محمدًا، يعني البخاري، عن حديث يزيد بن الأَصم؟ فقال: إِنما روي هذا عن يزيد بن الأَصم؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم تزوج ميمونة وهو حلال، ولا أَعلم أَحدًا قال: عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة، غير جَرير بن حازم.
⦗١٣٦⦘
قال: قلتُ له: فكيف جَرير بن حازم؟ قال: هو صَحيح الكتاب، إِلا أَنه ربما وَهِم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢٤).
- وقال الدَّارَقُطني: يرويه أَبو فَزارة، واختُلِف عنه؛
فرواه جَرير بن حازم، عن أَبي فَزارة، عن يزيد بن الأَصم، ....... ، مُرسَلًا (¬١).
ورواه ميمون بن مِهران، واختُلِف عنه؛
فرواه الوليد بن زَرْوان، وحَبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة.
وخالفهم أَيوب السَّخْتياني، فرواه عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه يزيد، عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة.
قال ذلك ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عنه.
وقال غيره: عن عَمرو بن ميمون.
وقيل: عن الثوري، عن أَبي إِسحاق، عن يزيد بن الأَصم، ولا يصح.
ورواه الحكم، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قاله معاذ، وغُندَر، عن شعبة، عنه.
ورواه بعض الأَصبَهانيين، عن أَبي داود، عن شعبة، عن الحكم، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة.
والمُرسَل أَصح.
ورواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة.
قاله إِبراهيم بن بشار، وعباس، عن ابن عُيينة.
وقال أَحمد بن رَوح، عن ابن عُيينة، بهذا، وقال: أَخبرتني ميمونة، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم تَزَوَّجَها وهو حَلال.
وقال الحُميدي: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
⦗١٣٧⦘
والمُرسَل أَشبَه. «العلل» (٤٠١٣).
---------------
(¬١) وقع في النسخة الخطية والمطبوع: «فرواه جَرير بن حازم، عن أَبي فَزارة، عن يزيد بن الأَصم، مُرسَلًا»، وهذا ليس بصحيح، فرواية جَرير بن حازم متصلة، حتى قال البخاري في الفائدة السابقة: ولا أَعلم أَحدًا قال: عن يزيد بن الأَصم، عن ميمونة، غير جَرير بن حازم، وهذا من سهو النساخ، وهذا تكرر كثيرا في نسخة «العلل» الخطية لرداءتها.