أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (¬١).
- قال أَبو بكر الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمرا يحدثه، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة؟ قال سفيان: ما سمعت الزُّهْري يحدثه إلا عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولقد سمعته منه مرارا.
- قال معن في روايته، عند البخاري (٢٣٦): حدثنا مالك، ما لا أحصيه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة.
⦗١٤٥⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد روي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سئل، ولم يذكروا فيه: عن ميمونة، وحديث ابن عباس، عن ميمونة أصح.
وروى مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه، وهو حديث غير محفوظ.
وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وذكر فيه أنه سُئِل عنه، فقال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه، هذا خطأ أخطأ فيه معمر، قال: والصحيح حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٦٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠٦٥)، وأطراف المسند (١٢٤٨٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٧.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٠٧ و ٢٠٠٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٩٩ و ٣١٠٠)، وابن الجارود (٨٧٢)، والطبراني ٢٣/ (١٠٤٢: ١٠٤٥) و ٢٤/ (٢٥: ٢٧)، والبيهقي ٩/ ٣٥٢ و ٣٥٣.