كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩١٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن السائب، ابن أخي ميمونة الهلالية، أن ميمونة قالت له:
«يا ابن أخي، ألا أرقيك برقية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: بلى، قالت: بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٣٥٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٩٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و «ابن حِبَّان» (٦٠٩٥) قال: أخبرنا السَّخْتِياني، قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن السائب، ابن أخي ميمونة الهلالية، أنه حدثه، فذكره (¬٢).
- قال ابن حبان: الصواب أزهر بن سعد، لا سعيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٤٦٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٧٢)، وأطراف المسند (١٢٤٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١١٣.
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٨٩، والطبراني ٢٣/ (١٠٦١).
١٩١٤٧ - عن عطاء بن يسار، عن ميمونة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قال الله، عز وجل: من آذى لي وليا، فقد استحق محاربتي، وما تقرب إلي عبد بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها، ويده التي يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موته، وذاك أنه يكرهه وأنا أكره مساءته».

⦗١٥٤⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٨٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا يوسف بن خالد، عن عمر بن إسحاق، أنه سمع عطاء بن يسار يحدث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٢٠٢٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٨)، والمطالب العالية (٥٧٥).

الصفحة 153