١١٦٩ - ميمونة بنت سعد (¬١)
١٩١٥١ - عن عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة، مولاة النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس، قال: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٨١٧٨) قال: حدثنا علي بن بحر. و «عبد الله بن أحمد» (٢٨١٧٩) قال: حدثنا أَبو موسى الهروي. و «ابن ماجة» (١٤٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي. و «أَبو يَعلى» (٧٠٨٨) قال: حدثنا أَبو موسى، إسحاق بن إبراهيم الهروي.
ثلاثتهم (علي بن بحر، وأَبو موسى الهروي، وإسماعيل بن عبد الله) عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، فذكره.
- في رواية أحمد، وأبي يَعلى: «عن أخيه»، ولم يُسَمِّه.
• أخرجه أَبو داود (٤٥٧) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، مولاة النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس، فقال: ائتوه فصلوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حربا، فإن لم تأتوه وتصلوا فيه، فابعثوا بزيت يسرج في قناديله».
ليس فيه: «عثمان بن أبي سودة» (¬٣).
---------------
(¬١) قال ابن حبان: ميمونة بنت سعد, مولاة النبي صَلى الله عَليه وسَلم لها صحبة. «الثقات» (١٣٤٧).
- وقال المِزِّي: ميمونة بنت سعد، ويقال: سعيد، خادم النبي صَلى الله عَليه وسَلم روت عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣١٣.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٤٧٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠٨٧)، وأطراف المسند (١٢٥٠٦)، والمقصد العَلي (٢٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢١١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٤٨)، والطبراني ٢٥/ (٥٤: ٥٦)، والبيهقي ٢/ ٤٤١، والبغوي (٤٥٦).