كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١١٧٦ - أم جميل بنت المجلل (¬١)
١٩١٦٣ - عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت:
«أقبلت بك (¬٢) من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة، أو ليلتين، طبخت لك طبيخا، ففني الحطب، فخرجت أطلبه، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، وجعل يتفل على يدك، ويقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فقالت: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك» (¬٣).
أَخرجه أَحمد (١٥٥٣٢ و ٢٨٠١٣) قال: حدثنا إِبراهيم بن أَبي العباس، ويونس بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٧٧) قال: أَخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا ابن يَحيى زَحْمَوَيْه
ثلاثتهم (إبراهيم، ويونس، وزكريا) عن عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم ابن محمد بن حاطب، قال: حدثني أَبي، عن جَدَّه محمد بن حاطب، فذكره (¬٤).
• في رواية ابن حِبَّان: «عن محمد بن حاطب، عن أُمه جميلة بنت المُجلِّل» (¬٥).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: أم جميل بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس، القرشية، العامرية، والدة محمد بن حاطب الجُمحي، لها صحبة، واسمها جويرية، ويقال: فاطمة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٣٥.
(¬٢) تعني بابنها محمد بن حاطب، فهي تقص عليه.
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٥٥٣٢).
(¬٤) المسند الجامع (١٧٤١٠)، وأَطراف المسند (١٢٥١٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٤٠).
والحديث؛ أَخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٠٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٧٥.
(¬٥) وكذلك أورده ابن حَجر في حرف الجيم من النساء، وقال: مسند جميلة بنت المُجلِّل القرشية، وساق إسناد ابن حبان بتمامه. «إتحاف المهرة» (٢١٣٦٨).
• ولما ساق ابن حَجر، هذا الحديث في مسند محمد بن حاطب، من طريق سماك بن حرب، عنه، قال: وله طريق في مسند أُمه جميلة بنت المُجَلِّل. «إتحاف المَهَرة» (١٦٥٠٠).
- وقال ابن حَجر: جميلة بنت المُجلِّل، لها صحبة، وهي أُم محمد بن حاطب. «تبصير المُنتبه» ٤/ ١٢٥٨.
١٩١٦٣ م- عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال:
«تناولت قدرا لنا، فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، ثم أدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت» (¬١).
- وفي رواية: «قال محمد بن حاطب: انصبت على يدي من قدر، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وهو في مكان، قال: فقال كلاما فيه: أذهب الباس، رب الناس، وأحسبه قال: اشف أنت الشافي، قال: وكان يتفل» (¬٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرا لأمي، فاحترقت يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك، فسألت أمي، فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك» (¬٣).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: دببت إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت يدي، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئا ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٤).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: صنعت أمي مرقة، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان، ما قال؟ فقالت: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٠٤١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٥٣١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (١٥٥٣٣).
(¬٥) اللفظ للنَّسَائي (١٠٧٩٨).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٤٠٢٨) قال: حدثنا شَريك. وفي (٢٤٠٤١ و ٣٠١١٠) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا زكريا بن أَبي زائدة. و «أَحمد» (١٥٥٣١) قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (١٥٥٣٣) قال: حدثنا إِبراهيم بن أَبي العباس، قال: حدثنا شَريك. وفي (١٨٤٦٥) قال: حدثنا أَبو أَحمد، قال: حدثنا إِسرائيل. وفي (١٨٤٦٦) قال:

⦗١٧٤⦘
حدثنا أَسود بن عامر، وإِبراهيم ابن أَبي العباس، قالا: حدثنا شَريك. وفي (١٨٤٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٩٦ و ١٠٧٩٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: قال مِسعَر. وفي (٩٩٤٤ و ١٠٧٩٧) قال: أَخبرنا عبدة بن عبد الله الصَّفَّار، عن محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أَبي زائدة. وفي (١٠٧٩٦) قال: أَخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. و «ابن حِبَّان» (٢٩٧٦) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا النضر بن شُميل، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (شَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، وزكريا بن أَبي زائدة، وشعبة بن الحجاج، وإِسرائيل بن يونس، ومِسْعَر بن كِدَام) عن سِماك بن حرب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٣٥٠)، وتحفة الأَشراف (١١٢٢٢)، وأَطراف المسند (٧٠٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢ و ١١٣، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٤٠).

الصفحة 173