كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف عن أيوب السَّخْتِياني؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال سعيد بن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم هي أُم سلمة.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة. «العلل» (٣٩٥٠).
- قال ابن حبان: أَبو الجراح, مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان، ومن قال: الجراح فقد وهم. «الثقات» ٥/ ٥٦١.
وقال المِزِّي: أَبو الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قيل: اسمه الزبير، وقال بعض الرواة: عن الجراح. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ١٨٤.
• حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، وأم حبيبة، تذكران؛
«أن امرأة أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت له أن بنتا لها توفي عنها زوجها، فاشتكت عينها، فهي تريد أن تكحلها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشر».
يأتي إن شاء الله في مسند أُم سلمة، رضي الله عنها.
١٩١٨١ - عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب بذي الحليفة، فقال: ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: مني يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمري، فقال: طيبتني أم حبيبة؛
«وزعمت أنها طيبت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عند إحرامه».
فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها فغسلته.

⦗٢١٠⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢٩٥) قال: حدثنا أَبو كامل, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٩٢٨)، وأطراف المسند (١٢٥٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٨.

الصفحة 209