١٩١٩١ - عن عطاء بن يسار، عن أخت أُم سُليم الرميصاء، قالت:
«نام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستيقظ، وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ وهو يضحك، فقالت: يا رسول الله، أتضحك من رأسي؟ قال: لا ... ». وساق هذا الخبر، يزيد وينقص.
هكذا ذكره أَبو داود.
أخرجه أَبو داود (٢٤٩٢) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١).
⦗٢٢٨⦘
- قال أَبو داود: الرميصاء أخت أُم سُليم من الرضاعة.
• أخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٩). وأحمد (٢٨٠٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن امرأة حدثته (¬٢)، قالت:
«نام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، قالت: ثم نام، ثم استيقظ أيضا يضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر، فيرجعون قليلة غنائمهم، مغفورا لهم، قالت ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها».
قال: فأخبرني عطاء بن يسار، قال: فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير إلى أرض الروم وهي معنا، فماتت بأرض الروم (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦٨٢)، وتحفة الأشراف (١٨٣٠٧).
(¬٢) تحرف في المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق إلى: «امرأة حذيفة»، والحديث؛ أخرجه أحمد، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، من طريق عبد الرزاق، على الصواب، وقال ابن حجر: أخرجه عبد الرزاق، من الوجه الذي أخرجه منه أَبو داود، فقال: عن عطاء بن يسار، أن امرأة حدثته. «فتح الباري» ١١/ ٧٣، ثم أعاده ابن حجر، في ١١/ ٧٦، بتمام إسناده ومتنه، على الصواب، وكذلك وقع في مطبوع «العلل» للدارقطني (٤١٠٥): «امرأة حذيفة»، وكتب محققه: هكذا قرأتها من الأصل، وفي «المسند» ٦/ ٤٣٥: «أن امرأة حدثته»، ولعله الصواب.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٧٧٩)، وأطراف المسند (١٢٧٥٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٦٩)، والطبراني ٢٥/ (٣٢٥).