كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١١٨٣ - أم حميد، امرأة أبي حميد الساعدي (¬١)
١٩٢٠٠ - عن عبد الله بن سويد الأَنصاري، عن عمته أم حميد، امرأة أبي حميد الساعدي؛
«أنها جاءت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي».
قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله، عز وجل (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٧٦٣٠) قال: حدثنا هارون. و «ابن خزيمة» (١٦٨٩) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي. و «ابن حِبَّان» (٢٢١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف.
كلاهما (هارون بن معروف، وعيسى بن إبراهيم) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد الأَنصاري، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم من نساء أهل المدينة، وذكر فيهن: أم حميد امرأة أبي حميد. «العلل ومعرفة الرجال» (٥٧٨٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٦٩٢)، وأطراف المسند (١٢٥٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ٢/ ٨٠٢، والروياني (١١١٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سويد الأنصاري، لم يوثقه أَحدٌ من أهل الجرح والتعديل، وتَفرَّد بالرواية عنه داود بن قيس وهو الفَرَّاء، فهو شبه المجهول.
١٩٢٠١ - عن المنذر بن أَبي حميد الساعدي، عن أُمِّهِ أم حميد، قالت:
«قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك، ونحب الصلاة معك،

⦗٢٤١⦘
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في الجماعة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٠٢) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني عبد الحميد بن المنذر الساعدي، عن أَبيه، عن جَدَّته (¬١)، فذكرته (¬٢).
---------------
(¬١) يعني جَدَّة عبد الحميد، وهو ابن المُنذر بن أَبي حميد الساعدي.
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٢/ ٣٤، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤٥).
والحديث؛ أَخرجه ابن أَبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٧٩)، والطبراني ٢٥/ (٣٥٦)، والبيهقي (٥٤٣٧).

الصفحة 240