كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- يحنس؛ هو ابن عبد الله، وأَبو صخر؛ هو حميد بن زياد، وحيوة؛ هو ابن شريح، وهارون؛ هو ابن معروف.
١٩٢٠٣ م- عن ميمون بن مِهران، قال: قلت لأم الدرداء: ما سمعت من النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيئا؟ قالت: نعم؛
«دخلت عليه وهو جالس، أو قالت: في المسجد، أو ذكرت غيره، فسمعته يقول: أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٦). وعَبد بن حُميد (١٥٦٦) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، عن خلف بن حوشب، عن ميمون بن مِهران، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦٩٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٠٦)، والمطالب العالية (٢٥٧٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٦٤٧) و ٢٥/ (١٧٨)، والقُضاعي (٢١٤).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن حديث؛ رواه شريك، عن خلف بن حوشب، عن ميمون بن مِهران، عن أم الدرداء، قالت: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أول ما يوضع في الميزان خلق حسن.
ورواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
ورواه شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
قال أبي: كل هذا صحيح، إلا حديث خلف بن حوشب، فإن أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيئا. «علل الحديث» (٢٢٣٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شريك، عن خلف بن حوشب، عن ميمون بن مِهران، عن أم الدرداء، قالت: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن.
قال أبي: أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم يروي جماعة عن أم الدرداء هذا الحديث، عن أبي الدرداء، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
منهم عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
ورواه أيضا عنها مُعَلى بن هلال، فقال: عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٣٢٣).
- وقال ابن عساكر: هذا الحديث وهم، فإن أم الدرداء الكبرى توفيت في حياة أبي الدرداء وميمون بن مِهران، ولد عام الجماعة، سنة أربعين، وإنما يروي عن أم الدرداء الصغرى، ولم تسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيئا، وهذا الحديث محفوظ، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تاريخ دمشق» ٦٩/ ١١٤.
١٩٢٠٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن عامر، عن أم الدرداء، ترفع الحديث، قالت:
«من رابط في شيء من سواحل المسلمين، ثلاثة أيام، أجزأت عنه رباط سنة».
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦٩٦)، وأطراف المسند (١٢٥٤١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٨٩.
والحديث؛ ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٥٥)، والطبراني ٢٤/ (٦٤٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
• أم الدرداء الصغرى
• حديث طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗٢٤٤⦘
«إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة، إلا قال الملك: ولك بمثل».
سلف في مسند أبي الدرداء عويمر، رضي الله عنه.
• وحديث صفوان بن عبد الله بن صفوان، وكانت تحته الدرداء، قال: قدمت الشام، فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده، ووجدت أم الدرداء، فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادع الله لنا بخير، فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول:
«دعوة المرء المسلم لأخيه، بظهر الغيب، مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل».
سلف في مسند أبي الدرداء عويمر، رضي الله عنه.

الصفحة 243