كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أَنس في «الموطأ»، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة، إلا أن القَعنَبي لم يذكر فيه: عن أُم سلمة.
ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جُريج، ومحمد بن بشر، وليث بن سعد، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
وكذلك رواه أَبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، ولم يذكر فيه أُم سلمة.
ورواه جَرير بن عبد الحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكرا زينب.
ورواه الزُّهْري، عن عروة، عن زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يُسَمِّها، ولا ذكر زينب.
والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٨٨).
١٩٢١٣ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن أُم سُليم، (قال حجاج: امرأة أبي طلحة)، قالت: يا رسول الله، المرأة ترى زوجها في المنام يقع عليها، أعليها غسل؟ قال: نعم إذا رأت بللا، فقالت أُم سلمة: أوتفعل ذلك؟ فقال: تربت يمينك، أنى يأتي شبه الخؤولة إلا من ذلك؟ أي النطفتين سبقت إلى الرحم غلبت على الشبه، (وقال حجاج في حديثه: ترب جبينك)».

⦗٢٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٧١٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحدثني حجاج, قالا: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٩٧)، وأطراف المسند (١٢٥٧٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٢)، والطبراني ٢٣/ (٩٩٨).

الصفحة 258