كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عمار الدهني، وعنبسة بن عمار، وسليمان مولى أبي سلمة، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وخالفهم يحيى بن أبي كثير، فرواه عن أبي سلمة، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٥٧/ ٤).
١٩٢١٦ - عن ناعم مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة سئلت: أتغتسل المرأة مع الرجل؟ فقالت: نعم، إذا كانت كيسة؛
«رأيتني ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نغتسل من مركن واحد، نفيض على أيدينا حتى ننقيها، ثم نفيض علينا الماء».
أخرجه أحمد (٢٧٢٨٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «النَّسَائي» ١/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٣٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، عن أبي شجاع سعيد بن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن ناعم مولى أُم سلمة، فذكره (¬١).
- في رواية النَّسَائي: قال الأعرج: لا تذكر فرجا ولا تباله.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٩٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٥)، وأطراف المسند (١٢٦١٣).
١٩٢١٧ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت:
«قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟

⦗٢٦٢⦘
فقال: إنما يكفيك من ذلك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء، ثم تفيضين عليك من الماء فتطهرين، أو فإذا أنت قد طهرت» (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه عند الغسل من الجنابة؟ فقال: إنما يكفيك ثلاث حفنات تصبينها على رأسك» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦) عن الثوري. و «الحميدي» (٢٩٦) قال: حدثنا سفيان (¬٣). و «ابن أبي شيبة» (٧٩٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١٢) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان الثوري. و «مسلم» ١/ ١٧٨ (٦٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن ابن عُيينة، قال إسحاق: أخبرنا سفيان. وفي (٦٧١) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق, قالا: أخبرنا الثوري.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٩٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٢).
(¬٣) قوله: «حدثنا سفيان» سقط من مطبوع «مسند الحميدي»، وهو ثابت في نسخة الظاهرية الخطية الأولى، الورقة (٤٩/ أ)، والثانية، الورقة (٢٩/ ب)، والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٨ و ٩١٨)، وأَبو نُعيم في «المستخرج» (٧٣٦) من طريق الحميدي، وفيه: «حدثنا سفيان».

الصفحة 261