- فوائد:
- قال التِّرمِذي، عن محمد بن إسماعيل البخاري: علي بن عبد الأعلى ثقة، روى له شعبة، وأَبو سهل كثير بن زياد ثقة، ولا أعرف لمسة غير هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٧).
١٩٢٢٦ - عن الأزدية، قالت: حججت، فدخلت على أُم سلمة، فقلت: يا أُم المؤمنين، إن سَمُرة بن جُندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض، فقالت: لا يقضين؛
«كانت المرأة من نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم تقعد في النفاس أربعين ليلة، لا يأمرها النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقضاء صلاة النفاس».
أخرجه أَبو داود (٣١٢) قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن حاتم، يعني حبي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن نافع، عن كثير بن زياد، قال: حدثتني الأزدية، فذكرته (¬١).
- قال محمد، يعني ابن حاتم: واسمها مسة، تكنى أم بسة.
قال أَبو داود: كثير بن زياد، كنيته أَبو سهل.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٤١.
١٩٢٢٧ - عن جدة بكار بن يحيى، قالت: دخلت على أُم سلمة، فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض، فقالت أُم سلمة:
«قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتلبث إحدانا أيام حيضها، ثم تطهر، فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه، فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه، وإن لم يكن أصابه شيء تركناه، ولم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه، وأما الممتشطة، فكانت إحدانا تكون ممتشطة، فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك، ولكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات، فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته، ثم أفاضت على سائر جسدها».
⦗٢٧٥⦘
أخرجه أَبو داود (٣٥٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا بكار بن يحيى، قال: حدثتني جدتي، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٠٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٨٢ و ٢/ ٤٠٧.