كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه جعفر بن محمد، واختُلِف عنه؛
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن زينب، عن أُم سلمة.
ووهم في قوله: عن الحسين، وإنما رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن زينب، عن أُم سلمة.
كذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، والسري بن عبد الله، وعلي بن غُراب.
ورواه أَبو جعفر الرازي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أُم سلمة، ولم يذكر فيه زينب.
والصحيح قول من قال: عن علي بن حسين، عن زينب. «العلل» (٣٩٨٩).
١٩٢٣٠ - عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: الوضوء مما مست النار، فذكرت ذلك، أو ذكر ذلك، لمروان، فقال: ما أدري من نسأل، كيف وفينا أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فبعثني إلى أُم سلمة، فحدثتني؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج إلى الصلاة، فتناول عرقا، أو انتهس عظما، ثم صلى ولم يتوضأ» (¬١).

⦗٢٧٧⦘
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يحدث مروان، قال: توضؤوا مما مست النار، قال: فأرسل مروان إلى أُم سلمة فسألها، فقالت: نهس النبي صَلى الله عَليه وسَلم عندي كتفا، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: قال مروان: كيف نسأل أحدا عن شيء، وفينا أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فأرسل إلى أُم سلمة فسألها، فقالت: دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنشلت له كتفا من قدر، فأكل منها، ثم خرج إلى الصلاة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٤٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧٧).

الصفحة 276