كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩٢٣٥ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، قال: حدثتنا أُم سلمة، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إذا حضرت الصلاة، وحضر العشاء، فابدؤوا بالعشاء» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٩٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٦٩٩٣) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويزيد بن هارون) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن رافع، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٢١١).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥١٥)، وأطراف المسند (١٢٥٧٥)، والمقصد العَلي (٢٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٩ و ١٨٥٠)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٩٢٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«ما مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى كان أكثر صلاته قاعدا، غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» (¬١).
- وفي رواية: «والذي ذهب بنفسه، ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (¬٢).

⦗٢٨٢⦘
- وفي رواية: «والذي توفى نفسه، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا، إلا المكتوبة, وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد, وإن كان يسيرا» (¬٣).
- وفي رواية: «كان أحب العمل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما دام عليه، وإن قل» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١) قال: أخبرنا الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٤٦٣٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومحمد بن جعفر, قالا: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٤).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٧٢٥٤).

الصفحة 281