- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن أبي عائشة، واختُلِف عنه؛
فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أُم سلمة.
قاله أحمد بن إدريس المخرمي، عن شاذان.
وغيره يرويه، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأُم سلمة، عن أُم سلمة، رحمها الله.
وكذلك قال عمر بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن أبي عائشة، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٦٢).
١٩٢٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة، فبينا هو على المنبر إذ قال لكثير بن الصلت: اذهب إلى عائشة، أُم المؤمنين، فسلها عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الركعتين بعد العصر، قال أَبو سلمة: فذهبت معه، وبعث عبد الله بن عباس عبد الله بن الحارث معنا، فقال: اذهب
⦗٢٩٩⦘
فاسمع ما تقول أُم المؤمنين، قال أَبو سلمة: فجاءها فسألها، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أُم سلمة فسلها، فذهبت معه إلى أُم سلمة فسألها، فقالت أُم سلمة:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم بعد العصر، فصلى عندي ركعتين، ولم أكن أراه يصليهما، فقلت: يا رسول الله، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها، قال: إني كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني تميم، أو صدقة، فشغلوني عنهما، فهما هاتان الركعتان» (¬١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بعد الظهر ركعتين، وإنه جاءه وفد فشغلوه، فلم يصلهما، فصلاهما بعد العصر» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٣).