و «الحميدي» (٢٩٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي لبيد، وكان من عباد أهل المدينة، وكان يرى القدر. و «أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٥٠) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. و «عَبد بن حُميد» (١٥٣٢) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و «النَّسَائي» ١/ ٢٨١، وفي «الكبرى» (١٥٦٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت معمرا، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن خزيمة» (١٢٧٧) قال: حدثنا الصَّنْعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت محمدا.
ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي لبيد، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٣٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٢)، وأطراف المسند (١٢٦٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٢٢ و ١٩٧٠)، والطبراني ٢٣/ (٥٣٤ و ٥٤٠)، والبيهقي ٢/ ٤٥٧، والبغوي (٧٨١).
١٩٢٥١ - عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية، فأجلسه معاوية على السرير، ثم قال له: ما ركعتان يصليهما الناس بعد العصر، لم نر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاهما، ولا أمر بهما، قال: ذلك ما يفتي به الناس ابن الزبير، فأرسل إلى ابن الزبير فسأله، فقال: أخبرتني ذلك عائشة، فأرسل إلى عائشة، فقالت: أخبرتني ذلك أُم سلمة، فأرسل إلى أُم سلمة، فانطلقت مع الرسول، فسأل أُم سلمة، فقالت: يرحمها الله، ما أرادت إلى هذا، فقد أخبرتها؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنهما، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينما هو في بيتي يتوضأ للظهر، وكان قد بعث ساعيا، وكثر عنده المهاجرون، وكان قد أهمه شأنهم، إذ ضرب الباب، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به، فلم يزل كذلك حتى صلى العصر، فلما فرغ رآه بلال، فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم دخل
⦗٣٠١⦘
منزلي، فصلى ركعتين، فلما فرغ، قلت: ما ركعتان رأيتك تصليهما بعد العصر، لم أرك تصليهما؟ فقال: شغلني أمر الساعي، لم أكن صليتهما بعد الظهر، فصليتهما».
فقال ابن الزبير: قد صلاهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأنا أصليهما (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».