كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر، فقال: كنا عند معاوية، فحدث ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصليهما، فأرسل معاوية إلى عائشة، وأنا فيهم، فسألناها، فقالت: لم أسمعه من النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولكن حدثتني أُم سلمة، فسألتها، فحدثت أُم سلمة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى الظهر، ثم أتي بشيء، فجعل يقسمه حتى حضرت صلاة العصر، فقام فصلى العصر، ثم صلى بعدها ركعتين، فلما صلاها، قال: هاتان الركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فقالت أُم سلمة: ولقد حدثتها أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنهما، قال: فأتيت معاوية، فأخبرته بذلك، فقال ابن الزبير: أليس قد صلاهما، لا أزال أصليهما، فقال له معاوية: إنك لمخالف، لا تزال تحب الخلاف ما بقيت» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٢٤) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد» ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢١) قال: حدثنا عبيدة. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (١١٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.
ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وعَبيدة بن حُميد، وشعبة بن الحجاج) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٧).
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥٣٣)، وتحفة الأشراف (١٨١٧١)، وأطراف المسند (١٢٥٧١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٥٥ و ٩٢٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

الصفحة 301