كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- أَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
١٩٢٥٥ - عن عمران بن حدير، قال: سألت لاحقا (¬١) عن الركعتين قبل غروب الشمس، فقال: كان عبد الله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس؟ فاضطر الحديث إلى أُم سلمة، فقالت أُم سلمة:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي ركعتين قبل العصر، فشغل عنهما، فركعهما حين غابت الشمس، فلم أره يصليهما قبل ولا بعد».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» (١٥٧١) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: أنبأنا أبي، قال: حدثنا عمران بن حدير، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) هو لاحق بن حميد، السدوسي، أَبو مجلز البصري.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥٣٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٤).
١٩٢٥٦ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: أجمع أبي على العمرة، فلما حضر خروجه، قال: أي بني، لو دخلنا على الأمير فودعناه، قلت: ما شئت، قال: فدخلنا على مروان، وعنده نفر فيهم عبد الله بن الزبير، فذكروا الركعتين التي يصليهما ابن الزبير بعد العصر، فقال له مروان: ممن أخذتهما يا ابن الزبير؟ قال: أخبرني بهما أَبو هريرة، عن عائشة، فأرسل مروان إلى عائشة: ما ركعتان يذكرهما ابن الزبير، أن أبا هريرة أخبره عنك، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصليهما بعد العصر؟ فأرسلت إليه: أخبرتني أُم سلمة، فأرسل إلى أُم سلمة: ما ركعتان زعمت عائشة أنك أخبرتيها، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصليهما بعد العصر؟ فقالت: يغفر الله لعائشة، لقد وضعت أمري على غير موضعه؛
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الظهر، وقد أتي بمال، فقعد يقسمه، حتى أتاه المؤذن بالعصر، فصلى العصر، ثم انصرف إلي، وكان يومي، فركع ركعتين خفيفتين، فقلت: ما هاتان الركعتان يا رسول الله، أمرت بهما؟ قال: لا، ولكنهما ركعتان كنت أركعهما بعد الظهر،

⦗٣٠٥⦘
فشغلني قسم هذا المال، حتى جاءني المؤذن بالعصر، فكرهت أن أدعهما، فقال ابن الزبير: الله أكبر، أليس قد صلاهما مرة واحدة؟ والله لا أدعهما أبدا، وقالت أُم سلمة: ما رأيته صلاهما قبلها ولا بعدها».
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، قال: حدثني عمي، يعني عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب (¬١)، قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) هكذا جاء الإسناد في هذا الموضع، مقلوبا، في هذا الموضع، وصوابه: عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، قال: حدثني عمي، يعني عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب.
- قال البخاري: عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب عم عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٢٨١.
- وقال المِزِّي: عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن: عمه، وعمه هو عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٩٣.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥٣٧)، وأطراف المسند (١٢٦٢٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٧٢).

الصفحة 304