كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

ـ جعله من رواية أُم سلمة، عن زوجها أبي سلمة (¬١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٠١) عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البُنَاني. و «ابن ماجة» (١٥٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة الجُمحي، عن أبيه. و «التِّرمِذي» (٣٥١١) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت.
كلاهما (ثابت بن أسلم البُنَاني، وقدامة بن إبراهيم) عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة، أن أبا سلمة حدثها, أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به، من قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرًا منها، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرًا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرًا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا صَلى الله عَليه وسَلم وآجرني في مصيبتي» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني منها خيرا، فلما احتضر أَبو سلمة، قال: اللهم اخلف في أهلي خيرًا مني، فلما

⦗٣٢٥⦘
قبض، قالت أُم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٦٥٧٧)، وأطراف المسند (٨٦٧٤).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨)، والطبراني ٢٣/ (٤٩٧).
(¬٢) اللفظ لابن ماجة (١٥٩٨).
(¬٣) اللفظ للترمذي (٣٥١١).

الصفحة 324