- فوائد:
- قال التِّرمِذي: قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال.
قال أَبو عيسى: وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «السنن» (٢٩١٦)، و «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤).
- يونس؛ هو ابن محمد.
١٩٢٧١ - عن ابن سفينة، عن أُم سلمة، أنها قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها، قالت: فلما مات أَبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: أرسل إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتا، وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة» (¬١).
- وفي رواية: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته، وخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، قلت: من خير من أبي سلمة، صاحب
⦗٣٣٠⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: ثم عزم الله، عز وجل، لي فقلتها: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، قالت: فتزوجت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٧١٧٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٣/ ٣٧ (٢٠٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٠٨٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٣/ ٣٨ (٢٠٨٤) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وإسماعيل بن جعفر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن سعد بن سعيد بن قيس الأَنصاري، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٢٠٨٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٧٥٥٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٨)، وأطراف المسند (١٢٦٤٢).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» ١/ ٣٠٦، والطبراني ٢٣/ (٦٩٢ و ٩٥٧ و ٩٥٨)، والبيهقي ٤/ ٦٥، والبغوي (١٤٦٢ و ١٤٦٣).