- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: عطاء بن أَبي رباح لم يسمع من أُم سلمة. «العلل» (١١٨)، و «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٥٦٧).
١٩٢٨٠ - عن علي بن حسين، قال: حدثتنا أُم سلمة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينما هو يوم في بيتها، وعنده رجال من أصحابه يتحدثون، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله، صدقة كذا وكذا من التمر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كذا وكذا، قال الرجل: فإن فلانا تعدى علي، فأخذ مني كذا وكذا، فازداد صاعا، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟ فخاض الناس، وبهرهم الحديث، حتى قال رجل منهم: يا رسول الله، إن كان رجلا غائبا عند إبله وماشيته وزرعه، فأدى زكاة ماله، فتعدى عليه الحق، فكيف يصنع وهو غائب؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أدى زكاة ماله، طيب النفس بها، يريد وجه الله والدار الآخرة، لم يغيب شيئًا من ماله، وأقام الصلاة، ثم أدى الزكاة، فتعدى عليه الحق، فأخذ سلاحه فقاتل، فقتل، فهو شهيد» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة.
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا؟ قال: كذا وكذا، قال: فإن فلانا تعدى علي، قال: فنظروه، فوجدوه قد تعدى عليه بصاع، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فكيف بكم إذا سعى من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧١٠٩) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و «ابن خزيمة» (٢٣٣٦) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قال: حدثنا عَمرو بن خالد، وعلي بن مَعبد. و «ابن حِبَّان» (٣١٩٣) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
⦗٣٣٧⦘
أربعتهم (زكريا بن عَدي، وعَمرو بن خالد، وعلي بن مَعبد، وعبد الله بن جعفر) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن علي بن حسين، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥٥٩)، وأطراف المسند (١٢٥٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٨٢.
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ١٦٦، والطبراني ٢٣/ (٦٣٢)، والبيهقي ٤/ ١٣٧.