١٩٢٨٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد بن يربوع، عن أُم سلمة، قالت:
«قال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حجة الوداع: إنما هي هذه الحجة، ثم الجلوس على ظهور الحصر في البيوت».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٨٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا محمد بن خالد الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الرَّحمَن بن سعد بن يربوع، فذكره (¬١).
- قال ابن أبي سمينة: إنما هو سعيد، ولكن هكذا قال.
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٦٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٥٢)، والمطالب العالية (١٦٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠٦).
١٩٢٨٣ - عن أم حكيم ابنة أُمَية بن الأخنس، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أهل من المسجد الأقصى بعمرة، أو بحجة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه».
⦗٣٣٩⦘
قال: فركبت أم حكيم عند ذلك الحديث إلى بيت المقدس حتى أهلت منه بعمرة (¬١).
- وفي رواية: «من أحرم من بيت المقدس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (¬٢).
- وفي رواية: «من أهل بحجة، أو عمرة، من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال» (¬٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. وفي (٢٧٠٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل جبير (¬٤)، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٢).
(¬٣) اللفظ لأبي داود.
(¬٤) كذا في النسخ الخطية، والمطبوع من «مسند أحمد»: «مولى آل جبير»، والذي في مصادر ترجمته في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٧، و «تهذيب الكمال» ١١/ ٤٣٣: «مولى آل حنين».