كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٢) قال: حدثنا عبدة. و «البخاري» ٢/ ١٨٩ (١٦٢٦) قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا الغساني. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢٣, وفي «الكبرى» (٣٨٩٠) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة.
كلاهما (عَبدة بن سليمان، ويحيى بن أبي زكريا) عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم رضي الله عنها؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال، وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أُم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا أقيمت صلاة الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت» (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، والله ما طفت طواف الخروج؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إذا أقيمت الصلاة، فطوفي على بعيرك من وراء الناس» (¬٢).
ليس فيه: «زينب ابنة أُم سلمة» (¬٣).
- قال النَّسَائي عقب الحديث: عروة لم يسمعه من أُم سلمة.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٦٢٦).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٣٨٩٠).
(¬٣) المسند الجامع (١٧٥٦٦)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٧١).
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: أَخرج البخاري، عن ابن حرب، عن أَبي مَروان، عن هشام، عن أَبيه، عن أُم سلمة، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: إِذا صَليتِ الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يُصلون.

⦗٣٤٤⦘
وهذا مُرسل
ووصله حفص بن غياث، عن هشام، عن أَبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
وقال ابن سعيد: عن محمد بن عبد الله بن نَوفل، عن أَبيه، عنه.
ووصله مالك، عن أَبي الأَسود، عن عُروة، عن زينب، عن أُم سلمة في «المُوطأ». «التَّتبُّع» (١٠٧).
- قال ابن حَجَر: إِنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك، التي أَثبتَ فيها ذِكرَ زينب، ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيًا للخلاف فيه على عُروة كعادته، مع أن سماع عروة من أُم سلمة ليس بمُستبعَد، والله أعلم. «هدي الساري» ١/ ٣٥٨.

الصفحة 343