كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وابراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، وعن أمه زينب بنت أبي سلمة، فذكراه.
• أخرجه أحمد (٢٧٠٦٦) بإسناد حديث محمد بن أَبي عَدي، عن محمد بن إسحاق، قال: قال أَبو عبيدة: وحدثتني أم قيس بِنةُ محصن، وكانت جارة لهم، قالت:
«خرج من عندي عكاشة بن محصن، في نفر من بني أسد، متقمصين، عشية يوم النحر، ثم رجعوا إلي عشاء، قمصهم على أيديهم يحملونها، قالت: فقلت: أي عكاشة، ما لكم خرجتم متقمصين، ثم رجعتم وقمصكم على أيديكم تحملونها؟ فقال: خيرًا يا أُم قيس، كان هذا يوما قد رخص لنا فيه، إذا نحن رمينا الجمرة حللنا من كل ما حرمنا منه، إلا ما كان من النساء، حتى نطوف بالبيت، فإذا أمسينا، ولم نطف به، صرنا حرما كهيئتنا قبل أن نرمي الجمرة، حتى نطوف به، فأمسينا ولم نطف به، فجعلنا قمصنا كما ترين».
• وأخرجه أحمد (٢٧١٢٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن يزيد بن رومان، عن خالد مولى الزبير بن نوفل، قال: حدثتني زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها أُم سلمة، هذا الحديث.
ليس فيه: «عبد الله بن زمعة» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٦٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٥ و ١٨٢٧٥)، وأطراف المسند (١٢٥٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٦٠.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٩١: ٩٩٣)، والبيهقي ٥/ ١٣٦ و ١٣٧.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٩٢٨٨ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرها أن توافي معه صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة».
أخرجه أحمد (٢٧٠٢٥). وأَبو يَعلى (٧٠٠٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنيل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (¬١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٣٩) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر أُم سلمة أن توافيه صلاة الصبح بمنى». «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٦٧)، وأطراف المسند (١٢٦٥٦)، والمقصد العَلي (٥٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٤٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٤)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٩)، والبيهقي ٥/ ١٣٣.

الصفحة 347