كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكرت لأبي حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمرها أن توافيه يوم النحر، صلاة الصبح، بمكة.
قال أبي: فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد، فقال: هشام، قال: أخبرني أبي، مرسلا، وقال: توافي، لأن أبا معاوية: قال: توافيه، وأخطأ فيه.
فقال لي يحيى: سل عبد الرَّحمَن، فسألته، فحدثني عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وقال: توافي، مثل ما قاله يحيى، عن هشام، وابن عُيينة مثل يحيى، وعبد الرَّحمَن، وأخطأ وكيع فيه، قال: توافي بمنى، أخطأ في منى، لأن الحديث، قال: توافي يوم النحر، فقال وكيع: بمنى، وأخطأ فيه. «العلل» (٢٦٣٧).
- وقال البخاري: قال أحمد: وذكرت ليحيى بن سعيد حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أمرها النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن توافيه صلاة الصبح بمكة.
فقال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، مرسل، توافي.
قال: وحدثني عبد الرَّحمَن، عن سفيان، مرسل، توافي.
وقال ابن عُيينة، مثله.
وقال وكيع: بمنى، يخالف فيه. «التاريخ الكبير» ١/ ٧٤.
- وقال مسلم بن الحجاج: ومن الأخبار التي يهم فيها بعض ناقليها:
حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو كُريب، ومحمد بن حاتم، قالوا: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرها أن توافي معه صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة.
قال مسلم: وهذا الخبر وهم من أبي معاوية لا من غيره، وذلك أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى الصبح في حجته، يوم النحر، بالمزدلفة، وتلك سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكيف يأمر أُم سلمة أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة، وهو حينئذ يصلي بالمزدلفة.

الصفحة 348