١٩٣٠٥ - عن عبد العزيز ابن بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن أبا سلمة لما توفي عنها، وانقضت عدتها، خطبها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن في ثلاث خصال، أنا امرأة كبيرة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا أكبر منك، قالت: وأنا امرأة غيور، قال: أدعو الله عز وجل فيذهب عنك غيرتك، قالت: يا رسول الله، وإني امرأة مصبية، قال: هم إلى الله ورسوله، قال: فتزوجها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأتاها فوجدها ترضع فانصرف، ثم أتاها فوجدها ترضع فانصرف، قال: فبلغ ذلك عمار بن ياسر، فأتاها، فقال: حلت بين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبين حاجته، هلم الصبية، قال: فأخذها فاسترضع لها، فأتاها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أين زناب، يعني زينب، قالت: يا رسول الله، أخذها عمار، فدخل بها، وقال: إن بك على أهلك كرامة، قال: فأقام عندها إلى العشاء، ثم قال: إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي، وإن شئت قسمت لك، قالت: لا بل اقسم لي».
أخرجه أحمد (٢٧٢٥٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل ابن عبد الملك بن أبي الصفيراء، قال: حدثني عبد العزيز ابن بنت أُم سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٨٥)، وأطراف المسند (١٢٥٨٨).