١٩٣٠٧ - عن صفية بنت شيبة، عن أُم سلمة؛
«أن امرأة سألتها عن الرجل يأتي امرأته مجبية، فسألت أُم سلمة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، صماما واحدا».
أخرجه أحمد (٢٧١٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (¬١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٥٩) قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، قالت:
«لما قدم المهاجرون المدينة، أرادوا أن يأتوا النساء في أدبارهن، في فروجهن، فأنكرن ذلك، فجئن إلى أُم سلمة، فذكرن لها ذلك، فسألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك، فقال: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} سماما واحدا».
مرسل، لم تقل: «عن أُم سلمة».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٥٨٧)، وأطراف المسند (١٢٦٤٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٩٢).
- فوائد:
- ابن خثيم؛ هو عبد الله بن عثمان، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
• حديث عروة بن الزبير، وابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بَدرًا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تبنى سالما، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زيد بن حارثة، وأنكح أَبو حذيفة بن عُتبة سالما ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عُتبة بن ربيعة، وكانت هند بنت الوليد بن عُتبة من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله، عز وجل، في زيد بن حارثة: {ادعوهم
⦗٣٧٧⦘
لآبائهم هو أقسط عند الله} رد كل أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يكن يعلم أَبوه، رد إلى مواليه».
سلف في مسند عائشة، رضي الله عنها.