- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا ابن فُضيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبي نصر، عن مُساوِر الحِميَري، عن أُمه، قالت: دخلتُ على أُم سلمة، فسمعتُها تقول: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: لا يُحب عليًّا منافقٌ، ولا يبغضه مؤمنٌ.
وعن أُم سلمة؛ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَيما امرأَة ماتت، وزوجُها عنها راض، دَخَلت الجنة.
قلت لمحمد، يعني البخاري: عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبو نصر الوَرَّاق، كيف هو؟ قال: روى له سفيان الثوري، وغيرُ واحد، وهو قليل الحديث مُقارب، وإِنما روى عن مُساوِر الحِمْيري هذين الحديثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٦ و ٦٩٧).
١٩٣١١ - عن سليمان بن يسار، أن عبد الله بن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، اختلفا في المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال أَبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها، فقد حلت، وقال ابن عباس: آخر الأجلين، فجاء أَبو هريرة: فقال: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة, فبعثوا كُريبا مولى عبد الله بن عباس، إلى أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم أنها قالت:
⦗٣٨٠⦘
«ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بليال، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (¬١).
- وفي رواية: «عن سليمان بن يسار، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن، وابن عباس، اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أَبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، قال: فقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كُريبا مولى ابن عباس، إلى أُم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم، أن أُم سلمة قالت: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمرها أن تتزوج» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٧٢٨).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣٧١٦).