• وحديث زينب بنت أُم سلمة، قالت: توفي حميم لأم حبيبة، فدعت بصفرة، فمسحته بذراعيها، وقالت: إنما أصنع هذا لأني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا يحل لامرأة، تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد فوق ثلاث، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشرا».
وحدثته زينب، عن أمها، وعن زينب، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو عن امرأة من بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
سلف في مسند زينب بنت جحش، رضي الله عنها.
١٩٣١٣ - عن أم حكيم بنت أسيد، عن أمها، أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها، فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت: لا تكتحل، إلا من أمر لا بد منه؛
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين توفي أَبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرا، فقال: ما هذا يا أُم سلمة؟ قلت: إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب، قال: إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل، ولا تمتشطي بالطيب، ولا بالحناء، فإنه خضاب، قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر، تغلفين به رأسك» (¬١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٠٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٠٤, وفي «الكبرى» (٥٧٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح.
كلاهما (أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو) عن عبد الله بن وهب, عن مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أسيد، فذكرته (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٥٩٤)، وتحفة الأشراف (١٨٣٠٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٠١٣ و ١٠١٤)، والبيهقي ٧/ ٤٤٠.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَخرَمة بن بُكير لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٤١٦٤).