- كتاب الأَقضية
١٩٣١٧ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذن منه شيئا، فإنما أقطع له قطعة من النار» (¬١).
- وفي رواية: «إنكم تحتكمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم، فقال: إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صدق، فأقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها، أو فليتركها» (¬٣).
- وفي رواية: «سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم جلبة خصام عند بابه، فخرج عليهم، فقال: إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضا أن يكون أبلغ من بعض، أقضي له بذلك، وأحسب أنه صادق، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها، أو ليدعها» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٥٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٢٤٥٨).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٧١٨٥).