ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة واختلف عن الزُّهْري؛
فروي عن مالك، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أُم سلمة.
⦗٣٩٨⦘
قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مالك.
وقال الجواز (كذا): عن ابن عُيينة، حدثوني عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وكلاهما وهم.
والصحيح: ما رواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
وأما هشام بن عروة، فاختلف عنه أيضا؛
فرواه مالك بن أنس، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، ويحيى القطان، وأَبو أسامة، وابن عُيينة، ووكيع، والقاسم بن معن، وحماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وهشام بن سعد، والثوري، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكر فيه زينب.
وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أَبي بكر، وهو وهم.
ورواه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكرا أُم سلمة.
ورواه الدراوَرْدي، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة.
والأشبه بالصواب عن هشام ما قاله مالك ومن تابعه. «العلل» (٣٩٩١).