كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩٣١٨ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت:
«جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مواريث بينهما قد درست، ليس بينهما بينة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن بحجته، أو قد قال: لحجته، من بعض، فإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها إسطاما (¬١) في عنقه يوم القيامة، فبكى الرجلان، وقال كل واحد منهما: حقي لأخي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما إذ قلتما، فاذهبا فاقتسما، ثم توخيا الحق، ثم استهما، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه» (¬٢).
---------------
(¬١) السطام والإسطام؛ حديدة تحرك بها النار وتسعر.
(¬٢) اللفظ لأحمد.

الصفحة 398