كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩٠٧٤ - عن عامر الشعبي، قال: قلت لفاطمة بنت قيس: حدثيني عن طلاقك، قالت:
«طلقني زوجي ثلاثا، وهو خارج إلى اليمن، فأجاز ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الزناد، عن عامر الشعبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٣٩٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٢٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٤٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ قال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، أَنه قال: إِسحاق بن أَبي فروة، لا شيء، كذاب.
- وقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: إِسحاق بن أَبي فروة، كذاب. «الجرح والتعديل» ٢/ ٢٢٨.
- وقال أَبو طالب، أَحمد بن حميد: سأَلت أَحمد بن حنبل، عن إِسحاق بن أَبي فروة، قال: ما هو بأَهل أَن يحمل عنه ولا يروى عنه. «الكامل» (١٥٤).
- وقال البخاري: إِسحاق بن عبد الله بن أَبي فروة، تركوه، نهى ابن حنبل عن حديثه. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٩٦.
- وقال النَّسَائي: إِسحاق بن عبد الله بن أَبي فروة، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٥٢).
- وقال الدَّارَقطني: إِسحاق بن عبد الله بن أَبي فروة، متروك. «الضعفاء والمتروكين» (٩٤).
١٩٠٧٥ - عن عامر الشعبي، عن فاطمة بنت قيس؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها في عدتها: لا تنكحي حتى تعلميني».
أخرجه أحمد (٢٧٩٨٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، عن عامر الشعبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٣٩٧)، وأطراف المسند (١٢٤٦٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
١٩٠٧٦ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، شعب همدان، أنه سأل فاطمة بنت قيس، أخت الضحاك بن قيس، وكانت من المهاجرات الأول، فقال: حدثيني

⦗٤٢⦘
حديثا سمعتيه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا تسنديه إلى أحد غيره، فقالت: لئن شئت لأفعلن، فقال لها: أجل حدثيني، فقالت:
«نكحت ابن المغيرة، وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما تأيمت خطبني عبد الرَّحمَن بن عوف، في نفر من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وخطبني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على مولاه أسامة بن زيد، وكنت قد حدثت، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: من أحبني فليحب أسامة، فلما كلمني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: أمري بيدك، فأنكحني من شئت، فقال: انتقلي إلى أم شريك، وأم شريك امرأة غنية، من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضيفان، فقلت: سأفعل، فقال: لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك، أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عَمرو ابن أم مكتوم، وهو رجل من بني فهر، فهر قريش، وهو من البطن الذي هي منه، فانتقلت إليه، فلما انقضت عدتي، سمعت نداء المنادي، منادي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينادي: الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد، فصليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاته، جلس على المنبر، وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن جمعتكم، لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال،

الصفحة 41