كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩٣٢٧ - عن صفية بنت أبي عبيد، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنها قالت، حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: ترخيه شبرا، قالت أُم سلمة: إذا ينكشف عنها، قال: فذراعا، لا تزيد عليه» (¬١).
- وفي رواية: «سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذيول النساء؟ فقال: شبرا، فقلت: إذا تخرج أقدامهن يا رسول الله، قال: فذراع، لا تزدن عليه» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما ذكر في الإزار ما ذكر، قالت أُم سلمة: فكيف بالنساء؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذا تبدو أقدامهن، قال: فذراعا، لا يزدن عليه» (¬٣).
أخرجه مالك (¬٤) (٢٦٥٨) عن أَبي بكر بن نافع. و «أحمد» ٦/ ٢٩٥ (٢٧٠٦٧) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٧١) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق.
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٧١).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٠٩.
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩١٧)، وابن القاسم (٥٢٣)، وسويد بن سعيد (٦٩١)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٤٣).
و «الدَّارِمي» (٢٨٠٨) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد، هو ابن إسحاق. و «أَبو داود»

⦗٤١٤⦘
(٤١١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك، عن أَبي بكر بن نافع. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠٩، وفي «الكبرى» (٩٦٥٧) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، عن سفيان، قال: حدثني أيوب بن موسى. وفي «الكبرى» (٩٦٥٨) قال: أخبرنا عمار بن خالد الواسطي التمار، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٦٨٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٦٩٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٥٤٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أَبي بكر بن نافع.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن نافع، ومحمد بن إسحاق، وأيوب بن موسى) عن نافع مولى ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، فذكرته (¬١).
- قال عبد الله الدَّارِمي (٢٨٠٩): الناس يقولون: عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦٠٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٢)، وأطراف المسند (١٢٦٧٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٢) والطبراني ٢٣/ (٨٤٠ و ١٠٠٧ و ١٠٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٣٣، والبغوي (٣٠٨٢).

الصفحة 413