١٩٣٣٦ - عن حبيب بن أبي ثابت، عن أُم سلمة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم اطلى، وولي عانته بيده».
أخرجه ابن ماجة (٣٧٥٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني إسحاق بن منصور، عن كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، فذكره (¬١).
• أخرجه عبد الرزاق (١١٢٧) عن الثوري، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا اطلى ولي عانته بيده». «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦١٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٥)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٨)، والبيهقي ١/ ١٥٢.
(¬٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٣٨٠، والبيهقي ١/ ١٥٢.
- فوائد:
- قال علي بن المَديني: حبيب بن أَبي ثابت لَقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» (١١٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة الرازي عن حبيب بن أبي ثابت، سمع من أُم سلمة؟ فقال: لا. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧.
١٩٣٣٧ - عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، قال: دخلت على أُم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مخضوبا بالحناء والكتم (¬١).
- وفي رواية: «عن عثمان بن عبد الله، قال: دخلنا على أُم سلمة، فأخرجت إلينا من شعر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فإذا هو مخضوب أحمر، بالحناء والكتم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن ابن مَوهَب؛ أن أُم سلمة أرته شعر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحمر» (¬٣).
- وفي رواية: «عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، قال: أرسلني أهلي إلى أُم سلمة بقدح من ماء، (وقبض إسرائيل (¬٤) ثلاث أصابع) من قصة، فيه شعر، من شعر
⦗٤٢٤⦘
النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء، بعث إليها مخضبه، فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٧٠).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٥٨٩٨).
(¬٤) هو إسرائيل بن يونس، أحد رجال إسناد هذه الرواية.
(¬٥) اللفظ للبخاري (٥٨٩٦).