ـ وقال أَبو داود: اختلفوا على مالك، وعلى محمد بن عَمرو، في عَمرو بن مسلم، قال بعضهم: عمر، وأكثرهم قال: عَمرو، قال أَبو داود: وهو عَمرو بن مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والصحيح هو عَمرو بن مسلم.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عَمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة، وقد اختلف في اسمه فقيل: عمر، وقيل: عَمرو، وهو مدني.
- وقال ابن حبان عقب (٥٩١٦): وهم فيه مالك، حيث قال: عَمرو بن مسلم، وإنما هو: عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة، وأخوه عَمرو بن مسلم لم يدركه مالك، وهو تابعي، روى عنه الزُّهْري (¬١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٩٤) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال: من كان يريد أن يضحي فلا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره شيئا، إذا أهل ذو الحجة. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١٢, وفي «الكبرى» (٤٤٣٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا شريك، عن عثمان الأحلافي، عن سعيد بن المُسَيب، قال: من أراد أن يضحي، فدخلت أيام العشر، فلا يأخذ من شعره، ولا أظفاره.
فذكرته (¬٢) لعكرمة، فقال: ألا يعتزل النساء، والطيب؟!. «موقوف».
---------------
(¬١) كذا قال ابن حبان، وقال ابن حجر: لم يوافقه أحد، علمته، على ذلك. «تهذيب التهذيب» ٨/ ١٠٤.
(¬٢) القائل: فذكرته، هو عثمان بن حكيم الأحلافي، الأوسي.
ـ فوائد:
- قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: حديث محمد بن عَمرو، عن عمار بن مسلم، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة؛ إذا دخل العشر، فلا يأخذ أحد من شعره.
قال يحيى: مالك بن أَنس يقول في هذا: عَمرو بن مسلم، ومحمد بن عَمرو يقول: عمار بن مسلم. «تاريخه» (٩٢٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة الجندعي، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة، واختلف عنه في رفعه؛
⦗٤٣١⦘
فرواه سعيد بن أبي هلال، عن عَمرو، عن ابن المُسَيب، عن أُم سلمة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وتابعه محمد بن عَمرو بن علقمة، رواه أيضا عنه مرفوعا.
ورواه مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم، واختلف عنه في رفعه.
فرواه شعبة، عن مالك، مرفوعا، واختلف عن ابن وهب؛
فرواه عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن مالك، موقوفا.
وكذلك رواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عَمرو بن مسلم، موقوفا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن سعيد بن المُسَيب، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه ابن عُيينة عنه، مرفوعا.
وتابعه عبد الرحيم بن عمر، من رواية مسلم بن خالد الزنجي، عنه.
ورواه يحيى القطان، وأَبو ضمرة، أَنس بن عياض، عن عبد الرَّحمَن بن حميد، موقوفا.
وروي عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، واختلف عنه؛
فرواه مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، من قوله.
ورواه يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة، قولها.
ورواه عمار بن عبد الله، مرسلا، وعبد الرَّحمَن بن حَرملة، وقتادة، وصالح بن حسان، عن سعيد بن المُسَيب، قوله.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، قولها.
وأحمد بن حنبل رحمه الله يذهب إلى هذا الحديث.
والصحيح عندي قول من وقفه. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٠).