كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ معروف برواية يونس، عن الزُّهْري.
وتابعه عقيل، عن الزُّهْري، من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل.
وحدث به الواقدي، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزُّهْري، ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل، يشبه أن يكون الواقدي قد حفظه عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
فأما حديث يونس، عن الزُّهْري، فرواه عنه ابن وهب، وابن المبارك، ومِنْدَل بن علي، رووه عن الزُّهْري، (عن نبهان)، عن أُم سلمة.
ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه.
وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحُلْواني، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن المبارك، عن يونس، ووهم فيه، وإنما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، ليس فيه معمر. «العلل» (٣٩٧٩).
١٩٣٤٧ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أُم سلمة، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعندي مخنث، فسمعه يقول لعبد الله بن أبي

⦗٤٣٨⦘
أُمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليكم بابنة غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا يدخلن هؤلاء عليكم» (¬١).
- زاد أَبو أسامة في روايته: «وهو محاصر الطائف يومئذ».
- وفي رواية: «قال مخنث لأخيها عبد الله بن أبي أُمية: إن فتح الله عليكم الطائف غدا، دللتك على بنت غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فسمعه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أخرجوا هؤلاء من بيوتكم، فلا يدخلوا عليكم» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا في بيت أُم سلمة، وعنده مخنث جالس، فقال لعبد الله بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فإني أدلك على ابنة غَيلان، امرأة من ثقيف، تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا يدخل هذا عليكم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٣٤).
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى.

الصفحة 437