ـ في رواية الحميدي: قال سفيان: وقال ابن جُريج: اسمه هيت.
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (٥٨٨٧): تقبل بأربع وتدبر، يعني أربع عكن بطنها، فهي تقبل بهن، وقوله: وتدبر بثمان، يعني أطراف هذه العكن الأربع، لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت، وإنما قال بثمان، ولم يقل بثمانية، وواحد الأطراف، وهو ذكر، لأنه لم يقل ثمانية أطراف.
- وقال أَبو داود: المرأة كان لها أربع عكن في بطنها.
• أخرجه مالك (¬١) (٢٢٢٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٢٠٦) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن هشام، عن أبيه؛
«أن مخنثا كان عند أُم سلمة، فقال لعبد الله بن أبي أُمية، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسمع: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فأنا أدلك على ابنة غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا يدخلن عليكم هؤلاء». «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٠١٧)، وسويد بن سعيد (٣١١)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٦).
(¬٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٣٦).
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، وجرير، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
⦗٤٤٠⦘
ورواه سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكر زينب.
وخالفه أصحاب مالك، رووه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.
وكذلك رواه يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وابن هشام بن عروة، عن هشام مرسلا، وهو الصواب، عن مالك. «العلل» (٣٩٩٠).