كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

١٩٣٥٦ - عن جدة عبد الرَّحمَن بن محمد بن جدعان القرشي، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان في بيتها، فدعا وصيفة له، أو لها، فأبطأت، فاستبان الغضب في وجهه، فقامت أُم سلمة إلى الحجاب، فوجدت الوصيفة تلعب، ومعه سواك، فقال: لولا خشية القود يوم القيامة، لأوجعتك بهذا السواك».
زاد محمد بن الهيثم: «تلعب ببهمة، قال: فلما أتيت بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلت: يا رسول الله، إنها لتحلف ما سمعتك، قالت: وفي يده سواك».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: أخبرتني جدتي، فذكرته.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن داود بن أبي عبد الله، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن جدعان القرشي، عن جدته، عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وكان بيده سواك، فدعا وصيفة له، أو لها، حتى استبان الغضب في وجهه، فخرجت أُم سلمة إلى الحجرات، فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدعوك؟ فقالت: لا والذي بعثك بالحق، ما سمعتك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك».
ـ جعله عن محمد بن عبد الرَّحمَن، بدل: عن عبد الرَّحمَن بن محمد.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عمن حدثه، أو عن جدته، عن أُم سلمة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعث وصيفة له، فأبطأت، فقال: لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السوط».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٢٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عن أُم سلمة،

⦗٤٤٧⦘
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعا خادما فأبطأت، وفي يده سواك، فقال: لولا القصاص لضربتك بهذا السواك».
ليس فيه: عن جدته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٦٢٨)، والمقصد العَلي (١٩٠٠ و ١٩٠١ و ١٩٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٢٣ و ٥٤٩٧)، والمطالب العالية (١٨٨٤ و ٣٣٢٠).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٢٩، والطبراني ٢٣/ (٨٨٩).

الصفحة 446