كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- كتاب الذكر والدعاء
١٩٣٥٧ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: قلت: يا رسول الله، أو إن القلوب لتتقلب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بني آدم من بشر، إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله، عز وجل، أقامه، وإن شاء الله أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوَهَّاب، قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: بلى، قولي: اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا» (¬١).
- وفي رواية: «عن شهر بن حوشب، قال: قلت لأُم سلمة: يا أُم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك؟ قال: يا أُم سلمة، إنه ليس من آدمي، إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، عز وجل، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ» (¬٢).

⦗٤٤٨⦘
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧١١١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٤).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٧٠٥٤).

الصفحة 447