- فوائد:
- شريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، وعبد الله؛ هو ابن المبارك، وسويد؛ هو ابن نصر.
- كتاب الهِجرة
• حديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أُم سلمة، ابنة أبي أُمَية بن المغيرة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار؛ النجاشي، أمنا على ديننا، وعبدنا الله لا نؤذى، ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشا، ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين ... ». الحديث.
سلف في مسند جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه.
- كتاب الإمارة
١٩٣٦٩ - عن ضبة بن محصن العنزي، عن أُم سلمة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«سيكون أمراء، تعرفون وينكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، أفلا نقتل فجارهم؟ قال: لا، ما صلوا» (¬١).
- وفي رواية: «إنه ستكون أمراء، تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا لكم الخمس» (¬٢).
⦗٤٦١⦘
- وفي رواية: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا».
أي من كره بقلبه، وأنكر بقلبه (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و «أحمد» ٦/ ٢٩٥ (٢٧٠٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٢) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، وبَهز, قالوا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. وفي (٢٧١٤٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا همام، عن قتادة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٦٣).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٤٨٢٩).