كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 40)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سألتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أَصحاب العَرْض يَرون ذلك، يعني بقوله: «حدثني»، وقد عَرَض. «العلل» (٣٩٧٣ و ٣٩٧٤).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث: يعني حديث الجساسة.
فقال: يرويه الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس.
قال محمد: وحديث الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، في الدجال، هو حديث صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٦ و ٦٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي سلمة، عن جابر.
وخالفه الزُّهْري، رواه عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس.
وقول الزُّهْري أشبه بالصواب. «العلل» (٣٢٩٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن فاطمة.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، رواه عن الزُّهْري، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن فاطمة بنت قيس.
حديث أبي سلمة أصح. «العلل» (٤٠٨٣).
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، والنفيلي؛ هو عبد الله بن محمد.
١٩٠٧٨ - عن يحيى بن يَعمَر، أنه قال لفاطمة بنت قيس: حدثيني بشيء سمعتيه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا تحدثيني بشيء لم تسمعيه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: نعم؛
«نودي بـ: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس وفزعوا، قالت: فصعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: إني لم أجمعكم لرغبة، ولا لرهبة، ولكن حديث حدثنيه تميم الداري، زعم أنه ركب البحر، في ثلاثين رجلا من لخم وجذام، قال: فلعب بنا البحر، وربما قال: لعب بنا الموج، شهرا، ثم قذف بنا السفينة إلى جزيرة في البحر، قال: فخرجنا إليها، فلقيتنا جارية تجر شعرها،

⦗٥٥⦘
لا ندري مقبلة هي أم مدبرة، قلنا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قلنا: أخبرينا، قالت: عليكم بصاحب الدير، وهو يخبركم ويستخبركم، قال: فدخلنا عليه، فإذا رجل، ذكر من عظمه ما شاء الله، وهو موثق إلى حبل بالحديد، فقلنا: من أنت؟ قال: أخبروني عما أسألكم عنه، قالوا: سلنا، قال: ما فعل نخل بيسان، يطعم؟ قلنا: نعم، قال: يوشك أن لا يطعم، ثم قال: أخبروني عن عين زغر، بها ماء؟ قلنا: نعم، قال: يوشك أن لا يكون بها ماء، ثم قال: أخبروني عن هذا الرجل، هل خرج؟ قالوا: نعم، قال: إنه صادق فاتبعوه، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا الدجال».
قال كهمس: فذكر ابن بُرَيدة شيئًا لم أحفظه، إلا أنه قال: «تطوى له الأرض، ويأتي على جميعهن في أربعين صباحا».
أخرجه ابن حبان (٦٧٨٧) قال: أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين، ببلد الموصل، قال: حدثنا الفضل بن موسى مولى بني هاشم، قال: حدثنا عون بن كهمس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره.

الصفحة 54