١١٦٠ - فاطمة بنت اليمان العبسية (¬١)
• حديث امرأة رِبعي بن حِراش، عن أخت حذيفة، قالت:
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين، أما إنه ما منكن من امرأة تلبس ذهبا تظهره، إلا عذبت به يوم القيامة».
يأتي في أَبواب المبهمات، في ترجمة رِبعي بن حِراش.
---------------
(¬١) قال ابن حبان: فاطمة بنت اليمان العبسي, أخت حذيفة بن اليمان، لها صحبة. «الثقات» (١١٠٠).
١٩٠٩٤ - عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته فاطمة، أنها قالت:
«أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نعوده في نساء، فإذا سقاء معلق نحوه، يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله فشفاك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن من أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٦١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (محمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبيدة بن حذيفة، فذكره.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٤٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر. وفي (٧٥٦٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة.
كلاهما (عبثر بن القاسم، وشعبة بن الحجاج) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته، قالت:
⦗٧٥⦘
«أصاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حمى شديدة، فأمر بسقاء فعلق بشجرة، ثم اضطجع تحته، فجعل يقطر على فؤاده، قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل» (¬٢).
- لم يُسَمِّ عمته (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٧٤٤٠).
(¬٣) المسند الجامع (١٧٤١٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٤)، وأطراف المسند (١٢٤٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٢٧).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٠٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤١١: ٢٤١٣)، والطبراني ٢٤/ (٦٢٦: ٦٣١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣١٩ و ٩٣٢٠).