١١٦٢ - قُتيلة بنت صيفي الجهنية (¬١)
١٩٠٩٦ - عن عبد الله بن يسار، عن قُتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت:
«أتى حبر من الأحبار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، قال: سبحان الله، وما ذاك؟ قال: تقولون إذا حلفتم: والكعبة، قالت: فأمهل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئا، ثم قال: إنه قد قال، فمن حلف فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تجعلون لله ندا، قال: سبحان الله، وما ذاك؟ قال: تقولون: ما شاء الله وشئت، قال: فأمهل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئا، ثم قال: إنه قد قال، فمن قال: ما شاء الله، فليفصل بينهما، ثم شئت» (¬٢).
- وفي رواية: «أن يهوديا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنكم تندون، وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله، ثم شئت».
---------------
(¬١) قال المِزِّي: قُتيلة بنت صيفي الأَنصارية، وقيل: الجهنية، وكانت من المهاجرات الأول، روت عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٧٠.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
أخرجه أحمد (٢٧٦٣٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المَسعودي. و «النَّسَائي» ٧/ ٦, وفي «الكبرى» (٤٦٩٦ و ١٠٧٥٦) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا مسعر.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، ومسعر بن كدام) عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، فذكره.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن حفص, قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة، امرأة من المهاجرات، من جهينة، قالت:
«دخلت يهودية على عائشة، فقالت: إنكم تشركون ... »، وساق الحديث.
⦗٨٣⦘
ليس فيه: «عبد الله بن يسار» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٦)، وأطراف المسند (١٢٤٧٦).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٩٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤٠٧ و ٢٤٠٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٠٨)، والطبراني ٢٥/ (٥: ٧)، والبيهقي ٣/ ٢١٦.