١٩١٠٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، قالت:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: إني رأيت في منامي أن في بيتي، أو حجرتي، عضوا من أعضائك، قال: تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فتكفلينه، فولدت فاطمة حسنا، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما أزوره، فأخذه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضعه على صدره، فبال على صدره، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: أوجعت ابني، أصلحك الله، أو قال: رحمك الله، فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام».
أخرجه أحمد (٢٧٤١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٢٠)، وأطراف المسند (١٢٧١٤).
- فوائد:
- أيوب؛ هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، ووهيب؛ هو ابن خالد، وعفان؛ هو ابن مسلم.
١٩١٠٤ - عن عطاء الخراساني، عن لبابة أم الفضل؛
«أنها كانت ترضع الحسن، أو الحسين، قالت: فجاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاضطجع في مكان مرشوش، فوضعه على بطنه، فبال على بطنه، فرأيت البول يسيل على بطنه، فقمت إلى قربة لأصبها عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أُم الفضل، إن بول الغلام يصب عليه الماء، وبول الجارية يغسل».
وقال بَهز: «غسلا».
أخرجه أحمد (٢٧٤١٤) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٧٤١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال حميد: كان عطاء يرويه، عن أبي عياض، عن لبابة (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٤٢١)، وأطراف المسند (١٢٧١٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤١٤.