ومما جاء في سورة الشعراء: فقد ذكر الحسن السبب في عدم ذكر إبراهيم عليه السلام أمه في دعائه عند قوله تعالى: {وَاغْفِرْ لِأَبِي} (¬1).
فقال: بلغني أن أمه كانت مسلمة على دينه، فلذلك لم يذكرها (¬2).
وفي بيان المراد بالمصانع في قوله تعالى: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} (¬3) ثلاثة أقوال:
أحدها: قصور مشيدة، قاله مجاهد.
والثاني: مصانع الماء تحت الأرض، قاله قتادة.
والثالث: بروج الحمام، قاله السدي (¬4).
ومما جاء في سورة النمل: ما ورد عند تفسير قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} (¬5)
قال مجاهد: السيئة: العذاب، والحسنة: الرحمة (¬6).
ومما جاء عنهم في سورة القصص: ما جاء عند تفسير قوله تعالى: {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} (¬7).
فقد بين قتادة المراد باب {أَئِمَّةً} هنا فقال: ولاة وملوكا (¬8).
¬__________
(¬1) سورة الشعراء: آية (86).
(¬2) زاد المسير (6/ 130)، وتفسير الطبري (19/ 86).
(¬3) سورة الشعراء: آية (129).
(¬4) زاد المسير (6/ 136)، وتفسير الطبري (19/ 95).
(¬5) سورة النمل: آية (46).
(¬6) زاد المسير (6/ 180)، وتفسير الطبري (19/ 171).
(¬7) سورة القصص: آية (5).
(¬8) زاد المسير (6/ 201)، وتفسير الطبري (20/ 28).