كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

ما ورد عند تفسير قوله تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسى َ} (¬1). ذكر المفسرون فيما وكزه به قولين:
أحدهما: كفه، قاله مجاهد.
والثاني: عصاه، قاله قتادة (¬2).
وعند قوله تعالى: {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً} (¬3). اختلف فيمن نزلت الآية فيه على أربعة أقوال:
أحدها: أنها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي جهل.
والثاني: في علي وحمزة عليهما السلام وأبي جهل. والقولان مرويان عن مجاهد.
والثالث: في المؤمن والكافر، قاله قتادة.
والرابع: في عمار، والوليد بن المغيرة، قاله السدي (¬4).
وفي المراد ب {الْمُحْضَرِينَ} في قوله تعالى: {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} (¬5).
قال قتادة: من المحضرين في عذاب الله (¬6).
وفي بيان المراد بقوله تعالى: {وَلَا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} (¬7) وردت ثلاثة
¬__________
(¬1) سورة القصص: آية (15).
(¬2) زاد المسير (6/ 208)، وتفسير الطبري (20/ 46).
(¬3) سورة القصص: آية (61).
(¬4) زاد المسير (6/ 234)، وتفسير الطبري (20/ 97).
(¬5) سورة القصص: آية (61).
(¬6) زاد المسير (6/ 235)، وتفسير الطبري (20/ 97).
(¬7) سورة القصص: آية (78).

الصفحة 1003