ولدت، فأخبرني متى أموت. فنزلت هذه الآية (¬1).
ومن أبرز الأمثلة الدالة على ذلك في سورة السجدة: ما جاء عند بيان المراد بالذي جعل هدى لبني إسرائيل في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} (¬2) قولان:
أحدهما: الكتاب، قاله الحسن.
والثاني: موسى، قاله قتادة (¬3).
ومن سورة الأحزاب: ما جاء عنهم في بيان المراد بقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} (¬4)
ثلاثة أقوال:
أحدها: فيما أخطأتم به قبل النهي، قاله مجاهد.
والثاني: في دعائكم من تدعونه إلى غير أبيه، وأنتم ترونه كذلك، قاله قتادة.
والثالث: فيما سهوتم فيه، قاله حبيب بن أبي ثابت (¬5).
وعند تأويل قوله تعالى: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ} (¬6).
قال مجاهد فيما شح به هؤلاء المنافقون: أشحة بالخير.
وروي عن قتادة قولان:
¬__________
(¬1) زاد المسير (6/ 330329)، وتفسير الطبري (21/ 87).
(¬2) سورة السجدة: آية (23).
(¬3) زاد المسير (6/ 344)، وتفسير الطبري (21/ 112).
(¬4) سورة الأحزاب: آية (5).
(¬5) زاد المسير (6/ 352)، وتفسير الطبري (21/ 121).
(¬6) سورة الأحزاب: آية (19).