كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

أقوال:
أحدها: أنها «لا إله إلا الله» رواه ليث عن مجاهد.
والثاني: طاعة الله، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والثالث: أنها قوله: {أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى َ وَفُرَادى َ}، قاله قتادة (¬1).
ومما جاء في سورة فاطر: تأويل قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ} (¬2).
فقد قال مجاهد في تفسير ذلك: من كان يريد العزة بعبادة الأوثان {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً}.
وقال قتادة: من كان يريد العزة فليعتز بطاعة الله (¬3).
ومما جاء في سورة الصافات: ورد في بيان المراد بال {رِزْقٌ} في قوله تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ} (¬4)
قولان:
أحدهما: أنه الجنة، قاله قتادة، والثاني: أنه الرزق في الجنة، قاله السدي (¬5).
عند بيان المراد ب {فِتْنَةً} في قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ} (¬6).
¬__________
(¬1) زاد المسير (6/ 464)، وتفسير الطبري (22/ 104).
(¬2) سورة فاطر: آية (10).
(¬3) زاد المسير (6/ 476)، وتفسير الطبري (22/ 120).
(¬4) سورة الصافات: آية (41).
(¬5) زاد المسير (7/ 55)، وتفسير الطبري (23/ 52).
(¬6) سورة الصافات: آية (63).

الصفحة 1007