كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

وفي تفسير قوله تعالى: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} (¬1) أي أنه علي بن أبي طالب (¬2).
وفي تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ} (¬3) أسندوا، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه قال (ذكر به): ولاية علي بن أبي طالب (¬4).
وفي تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ} (¬5) أسندوا عن مجاهد، عن ابن عباس أنه قال: (من اتقى الذنوب) علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين (¬6).
وعند قوله: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} (¬7) علي بن أبي طالب {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى َ} (¬8) خاصا لعلي، ومن كان على منهاج علي (¬9).
ومن النصوص الواردة في تفسير الآيات في كتب تفاسير الشيعة نصوص فيها تكلف وتعسف لحمل الآية على عليّ بن أبي طالب، وشيعته، أذكر منها بعضها لمعرفة مدى تعصبهم، وتوجيههم للنصوص والآيات القرآنية:
فعند قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ} (¬10) هو في سياق قصة طالوت كما هو ظاهر الآية، إلا أن فراتا يورد من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (أن
¬__________
(¬1) سورة هود: آية (3).
(¬2) نور الثقلين (2/ 344).
(¬3) سورة الجن: آية (17).
(¬4) البرهان (4/ 394).
(¬5) سورة المرسلات: آية (41).
(¬6) البرهان (4/ 418).
(¬7) سورة النازعات: آية (40).
(¬8) سورة النازعات: آية (41).
(¬9) البرهان (4/ 426).
(¬10) سورة البقرة: آية (249).

الصفحة 1026